תחילת העמוד, לחצו ENTER למעבר לתפריט נגישות לחצו ENTER למעבר לתוכן העמוד
نقوم بتحلية مياه البحر والأمطار تتساقط،
فلماذا علينا أن نوفّر في استهلاك الماء؟

بسبب جفاف المياه ورغم تحلية المياه

حالة نادرة من الجفاف تستمر خمسة سنوات متواصلة!

تعيش البلاد حالة نادرة من الجفاف منذ خمسة اعوام على التوالي. وقد انخفضت مستويات المياه في مصادر المياه الطبيعية للبلاد (بحيرة طبريا وخزانات المياه الجوفية). ويُقدّر النقص في مصادر المياه الطبيعية بنحو 2.5 مليار متر مكعب من الماء!

الجفاف يتركّز بشكل أساسي في منطقة الشمال

للمرة الأولى ومنذ البدء بعمليات قياس مستويات المياه في البلاد (قبل نحو 100 عام) ، مياه بحيرة طبريا تتبخر بوتيرة اكبر من كميات المياه الداخلة إليها من الأمطار، ونهر الأردن، وجداول المياه. هذه الظاهرة تتسبب في استمرار انخفاض منسوب المياه رغم أنه لم يتم تقريبا ضخ المياه من بحيرة طبريا لشبكة المياه القطرية ،على مدار السنوات الثلاث الماضية.

لا يوجد مياه في الجداول

جداول المياه ومصادرها قد وصلت الى أسوأ حالة لها، الينابيع الرئيسية التي تغذي نهر الأردن (نهر دان ونهر بانياس) قد بلغا حالة سيئة لم يُشهد لها مثيل (خلال سبعين عاما من قياس منسوب المياه) منسوب المياه الجوفية في الجليل قد انخفض إلى الحد الأدنى التاريخي منذ البدء بعمليات القياس.

ولكن كانت هنالك فيضانات…

الفيضانات التي تحصل بين الفينة والأخرى، تمنحنا الشعور بوجود الكثير من الماء. إلا أن لهذه الأحداث تأثيرهامشي، وهو يتمثّل بشكل أساسي في تخفيف التبخر وفي توفير طفيف في عملية الري.

صحيح، لدينا مياه في الحنفيات

تعدّ إسرائيل قوة عالمية كبرى في عمليات تحلية المياه. لقد تمّ إنشاء خمسة مرافق تحلية في البلاد خلال عشرة أعوام، وبفضلها اصبح لدينا مياه في الحنفيات.
تزودنا مرافق تحلية المياه بكمية تبلغ نحو %70 من حاجتنا إلى الماء المستهلك منزليا، الكمية كبيرة، ولكن..

تحلية المياه غير كافية

تحلية المياه لا تكفي، ولن تكفينا أبدا. بغياب الأمطار، فإن الطبيعة، والبيئة، والزراعة بحاجة إلى كميات هائلة من المياه لكي لا تتعرض للجفاف. في المجمل، توفّر لنا عمليات تحلية المياه كمية تساوي نحو %40 من المياه العذبة التي نحن بحاجة إليها.

حين تجف الطبيعة، تنهار الزراعة

من غير المهم كمية المياه التي سننجح بتحليتها، سنكون دائما بحاجة إلى مصادر المياه الطبيعية. إن التحلية لن تكفي لملأ بحيرة طبريا، وهي لن تكفي لتعيد المياه إلى الجداول والينابيع، وهي لن تكفي لكي ننشئ ونطور الزراعة في هذا البلد. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تحلية المياه ترفع من أسعار المياه.

ما الذي يمكن فعله ? نغيّر من عاداتنا

نحن نعلم ما الذي يتوجّب علينا فعله

خلال أزمة المياه السابقة (سنة 2008) أثبتنا لأنفسنا وللعالم بأسره بأننا قادرون على التصرف بنجاعة، وعلى تقليص استهلاكنا للماء وعلى هزيمة الجفاف: لقد نجحنا بتقليص نحو %20 من استهلاكنا للمياه المنزلية وقمنا بإنقاذ بحيرة طبريا والقطاع الاقتصادي الذي يرتكز على الماء. وفي هذه المرة سننجح مجددا في تكرار الأمر.

يد المرحاض الصغرى، دقيقتان أقلّ

إن %70 من استهلاكنا المنزلي للمياه ينزل إلى المرحاض ومجاري الدوشّ. الضغط على يد المرحاض الصغرى، حين يمكن ذلك، وتقليل وقت الاستحمام بدقيقتين يمكن له أن يقلص نحو 20% من الاستهلاك المنزلي للماء!

10 طرق اضافية لتقليص كمية الاستهلاك المنزلية >>

5 دقائق أقل، أثناء الري

لا تنظروا إلى حديقة جاركم، بإمكان حديقتكم أن تصبح خضراء هي الأخرى، ولا زال من الممكن، بل ويجب، تقليص وقت السقاية. إنّ خمسة دقائق أقل من السقاية، ستشكّل فرقا هامّا في استهلاككم للمياه، من دون أن تتسببوا بالضرر لحديقتكم.

نصائح إضافية للقيام بالبستنة بطريقة أكثر ذكاء >>

نقلّص من الاستهلاك، الآن، وإلى الأبد!

خلال العامين الماضيين طرأ ارتفاع مثير للقلق على الاستهلاك المنزلي للماء في البلاد. إن التحلية، وانخفاض أسعار المياه قد خلقا حالة مثيرة للقلق أدت إلى شعور البعض بأن "مشكلة الماء" في منطقتنا قد حلّت أخيرا. لكن التغيير المناخي العالمي يؤثر علينا نحن أيضا، ونحن، في بلادنا التي تعيش على حافة الصحراء، مُلزمون باتّباع ثقافة استهلاك مياه صحيحة، دائما

لا سمح الله...

أماكن كثيرة في العالم الغربي، كما هو حال كيب - تاون، ملبورن، ولوس أنجلوس، من المدن التي عاشت حالات جفاف أقل تطرفا من الجفاف الذي نعاني منه، هذه المدن تعاني من تشويش في إمدادات المياه، أو تضخ كميات مخصصة بحسب عدد النفوس. إن استعداد إسرائيل لإقامة مرافق تحلية مياه قد أعفتنا من الحاجة إلى تخصيص المياه.


ومع ذلك، لو لا سمح الله استمر الجفاف حتى العام القادم (أي لسنة سادسة على التوالي!) فيحتمل حصول تشويش بضخ المياه أيضا. لذلك، فعلينا أن نغير من عاداتنا وأن نتبنى ثقافة استهلاك حكيمة طيلة الوقت، لا في أوقات الأزمات فحسب. ذلك يجب علينا تغيير العادات وتبني ثقافة الاستهلاك الحكيم دائما ، وليس فقط في أوقات الأزمات.